كيفية تحديد التطبيقات التي تستنزف أكبر قدر من بطارية هاتفك المحمول والتحكم بها

آخر تحديث: 26 دي جوليو دي 2026
نبذة عن الكاتب: تكنوديجيتال

استهلاك بطارية الهاتف المحمول

أنا متأكد من أن هذا قد حدث لك أكثر من مرة: تنظر إلى الشاشة وتدرك أن بطارية هاتفك الذكي ينخفض ​​الأداء بشكل حاد دون أن تفهم السبب تمامًا. ليس السبب دائمًا هو قدم الجهاز أو تدهور حالة البطارية؛ في معظم الحالات، تكمن المشكلة في البرنامج المثبت وكيفية إدارته للموارد.

في حياتنا اليومية، نعتمد على منظومة من التطبيقات التي تسهل كل شيء بدءًا من طلب الطعام وحتى مراقبة صحتنا، ولكن هذا يأتي بتكلفة طاقة. ولمنع نفاد بطارية هاتفك في منتصف النهار، من الضروري تعلم كيفية الكشف عن العمليات الشرهة وقم بضبط الإعدادات بحيث يدوم عمر البطارية لفترة أطول بكثير من المعتاد.

أداة لتحسين أداء بطارية أندرويد
مقالة ذات صلة:
أدوات وحيل لتحسين عمر البطارية على نظام أندرويد

لماذا تستنزف بعض التطبيقات البطارية بسرعة كبيرة؟

لا تعمل جميع التطبيقات بنفس الطريقة. بعضها يستهلك طاقة البطارية بشكل كبير لأنه يتطلب من الجهاز العمل بأقصى طاقته. على سبيل المثال، تلك التي تستخدم رسومات متحركة ورسوم متحركة متطورة تجبر الأنظمة المعقدة المعالج وبطاقة الرسومات على العمل بجهد أكبر، مما يزيد من درجة الحرارة واستهلاك الطاقة.

عامل محدد آخر هو نشاط الخلفيةيحدث هذا عندما يستمر تطبيق ما في العمل حتى عندما لا يكون مفتوحًا في المقدمة؛ فقد يقوم بمزامنة رسائل البريد الإلكتروني، أو النسخ الاحتياطي إلى السحابة، أو تحديث موجز وسائل التواصل الاجتماعي. إذا كان لديك عشرات التطبيقات التي تقوم بذلك في الوقت نفسه، فلن يدخل هاتفك أبدًا في وضع السكون العميق.

ولا يمكننا أن ننسى تأثير إخطارات مستمرةفي كل مرة يهتز فيها هاتفك أو تضيء شاشته لإعلامك برسالة، فإنه يقاطع دورات توفير الطاقة. وبالمثل، فإن الاستخدام المكثف لـ نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والكاميرا هذه أنشطة تستنزف الحمل بسرعة مذهلة بسبب استهلاك الطاقة العالي الذي تتطلبه هذه المستشعرات.

بنية حاسوب ARM
مقالة ذات صلة:
معمارية ARM: جوهر الحوسبة الفعالة

إدارة الطاقة المتنقلة

فئات التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من البيانات

إذا أردنا تحديد الجناة، فيمكننا تصنيفهم إلى عدة فئات وفقًا لسلوكهم والموارد التي يطلبونها:

  • الشبكات الاجتماعية والمراسلة: تشتهر تطبيقات مثل فيسبوك، وإنستغرام، وتيك توك، وسناب شات، وواتساب باستهلاكها العالي للبيانات. ويعود ذلك إلى الجمع بين التحميل المستمر للفيديوهات والصور وبيانات الموقع الجغرافي، بالإضافة إلى تدفق متواصل من الإشعارات.
  • بث الفيديو والصوت: تتطلب خدمات يوتيوب ونتفليكس وتويتش وسبوتيفاي اتصالاً نشطاً بالإنترنت، وفي حالة الفيديو، تتطلب إبقاء الشاشة مضاءة لفترات طويلة، مما يعني... استهلاك هائل للطاقة.
  • الملاحة والخرائط: تعتبر خرائط جوجل وويز وأوبر متطلبة بشكل خاص لأنها تستخدم نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في الوقت الفعلي وتتطلب بيانات الهاتف المحمول باستمرار لتحديث المسار.
  • ألعاب عالية الأداء: ألعاب مثل فورتنايت، وببجي، وكول أوف ديوتي تدفع الأجهزة إلى أقصى حدودها، مما يتسبب في يسخن الجهاز وينخفض ​​مستوى البطارية بشكل كبير.
  • الصحة واللياقة البدنية: تقوم تطبيقات مثل Fitbit و Strava و Garmin بمراقبة معدل ضربات القلب والخطوات باستخدام أجهزة الاستشعار ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وهو ما قد يستهلك الكثير من طاقة البطارية إذا كان التتبع مستمرًا.
  • خدمات أخرى: يمكن أن تؤدي تطبيقات المواعدة مثل Tinder، والمساعدون الأذكياء مثل Amazon Alexa أو Google Home، وأدوات الخدمات المصرفية إلى استهلاك كبير إذا لم تتم إدارتها بشكل صحيح.
الهواتف الذكية بتقنية الحبر الإلكتروني
مقالة ذات صلة:
الهواتف الذكية بتقنية الحبر الإلكتروني: البديل الأمثل لإجهاد العين

كيفية تحديد التطبيقات التي بها مشاكل على جهازك

لا داعي للتخمين؛ فكل من نظامي أندرويد وiOS يمتلكان أدوات مدمجة تُخبرنا بدقة من يستهلك طاقتنا. إذا كنت تستخدم هاتف androidعليك الذهاب إلى قائمة الإعدادات، ثم قسم البطارية، والبحث عن قسم "استخدام البطارية". ستجد هناك قائمة مفصلة بنسبة استهلاك كل تطبيق للبطارية.

  أفضل الموارد على شبكة الإنترنت للغة الكوبول

في حالة مستخدمي اي فونالعملية مشابهة جدًا: ما عليك سوى الذهاب إلى الإعدادات واختيار البطارية. توفر Apple تحليلًا تفصيليًا لآخر 24 ساعة أو آخر 10 أيام، مما يسمح لك بمعرفة مدة نشاط التطبيق ومدة تشغيله في الخلفية.

إذا لاحظت أن أحد التطبيقات يستهلك كمية بيانات غير متناسبة مع الوقت الذي تستخدمه فيه، فمن المرجح جدًا أنه قد تصاريح مفرطة أو أنه يُشغّل عمليات خفية. في نظام أندرويد، يمكنك الاطلاع على تفاصيل كل تطبيق واستخدام خيار "إيقاف إجباري" للحدّ من استهلاك الموارد فورًا، ولكن تذكّر عدم القيام بذلك مع عمليات النظام الأساسية أو عمليات جوجل لتجنّب زعزعة استقرار هاتفك.

إعدادات البطارية أندرويد iOS

نصائح وأدوات لتحسين عمر البطارية

بمجرد تحديد التطبيقات المخالفة، يمكننا اتخاذ الإجراءات اللازمة. في نظام أندرويد، توجد ثلاثة مستويات للإدارة: غير مقيد ومُحسَّن ومقيديُعد الخيار المقيد مثاليًا للتطبيقات التي لا تحتاج إلى تلقي إشعارات فورية، حيث أنه يحد بشكل كبير من نشاطها عندما لا تستخدمها.

أما بالنسبة لأولئك الذين يسعون إلى مزيد من التحكم الاحترافي، فهناك تطبيقات تابعة لجهات خارجية متاحة. AccuBattery إنه ممتاز للحصول على إحصائيات دقيقة حول صحة الخلية وسرعة التنزيل. من ناحية أخرى، Greenify إنه مفيد للغاية لوضع تلك التطبيقات التي تقاوم الإغلاق وتستمر في استهلاك الموارد في الخلفية في وضع "السبات".

إلى جانب البرمجيات، هناك تعديلات مادية تُحدث فرقًا. تقليل سطوع الشاشة يُعدّ تفعيل الوضع التكيفي أمرًا بالغ الأهمية، إذ تُعتبر الشاشة المكوّن الأكثر استهلاكًا للطاقة. كما يُنصح بتعطيل البلوتوث والواي فاي وتقنية الاتصال قريب المدى (NFC) عند عدم استخدامها، وتحديث نظام التشغيل باستمرار، حيث تُصدر الشركات المصنّعة إصدارات جديدة بشكل دوري. رقع تحسين استهلاك الطاقة.

  أفضل موارد الويب لنظام Linux: دليل كامل

نصائح إضافية لإطالة مدة الصلاحية

لضمان أن تدوم بطاريتك لفترة أطول اليوم، وأن تبقى سليمة على المدى البعيد، يُفضّل تجنّب إيقاف تشغيل جهازك تمامًا. من الأفضل، اشحن الموبايل قبل أن تصل النسبة إلى 0%، وتجنب الشحنات الجزئية القصيرة جدًا إن أمكن، مع اتباع إرشادات الشركة المصنعة دائمًا.

إذا كنت ستذهب في رحلة طويلة، فإن إحدى الحيل الفعالة جدًا مع تطبيقات الخرائط هي قم بتنزيل الخرائط لاستخدامها دون اتصال بالإنترنتبهذه الطريقة، لا يضطر الهاتف إلى تنزيل البيانات باستمرار أثناء استخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مما يُطيل عمر البطارية بشكل ملحوظ. وبالمثل، فإن الحد من تنزيل الملفات التلقائي في واتساب أو تيليجرام يمنع المعالج من العمل دون داعٍ.

يُعدّ التحكم في درجة الحرارة نقطةً أساسيةً أخرى؛ فالحرارة الزائدة تُضعف البطارية وتزيد من استهلاكها. لذا، يُنصح بتجنب ترك الهاتف تحت أشعة الشمس المباشرة أو استخدام أغطية تحتفظ بالحرارة. كفاءة الطاقة استخدم أقصى سعة ممكنة للبطارية. إذا استمرت المشكلة بعد تجربة كل ذلك، فقد يكون الوقت قد حان للتحقق مما إذا كانت بطاريتك قد وصلت إلى نهاية عمرها الافتراضي.

يُمكن التحكم بشكل كامل في التطبيقات التي تعمل في الخلفية، وضبط سطوع الشاشة، والاستفادة من أدوات مراقبة نظامي أندرويد وiOS، مما يُساهم في الحد من استنزاف البطارية. كما يُمكن لأي مستخدم، من خلال إدارة أذونات الموقع، والحد من الإشعارات غير الضرورية، واستخدام وضع السكون أو تطبيقات التحليلات، إطالة عمر بطارية هاتفه الذكي بشكل ملحوظ دون الحاجة إلى حمل شاحن متنقل في كل مكان.

عملية إعادة تدوير البطارية
مقالة ذات صلة:
10 خطوات ثورية في عملية إعادة تدوير البطاريات