- تحديد الأعطال الشائعة في كل من الاتصالات اللاسلكية وكابلات USB.
- تحسين الأداء من خلال إدارة التطبيقات وتنظيف بيانات النظام.
- إعدادات طاقة واتصال محددة للقضاء على زمن الاستجابة على أجهزة أندرويد.
- التحقق من أصالة الأجهزة في شاشات وأجهزة ستيريو أندرويد غير الرسمية.
إن وجود نظام معلومات وترفيه يرشدنا خلال الرحلة ويشغل موسيقانا المفضلة أمر رائع، ولكن عندما تبدأ واجهة المستخدم بالتقطع، تصبح التجربة محبطة. من المزعج حقًا أن يكون نظام Android Auto بطيئًا ، مع رسوم متحركة تبدو كعرض شرائح، أو عندما يعلق مساعد جوجل في التفكير بلا نهاية بينما كل ما نريده هو الوصول إلى وجهتنا.
الأمر الأكثر غرابة هو أن هذه المشكلة لا تُميّز بين أحد؛ فقد تُصيب من يملك هاتفًا من الفئة الاقتصادية أو من أنفق ثروة على أحدث طراز فاخر. أحيانًا يعمل النظام بسلاسة تامة، ثم فجأة، ودون أن نلمس شيئًا، يبدأ بالتقطع والاستجابة بتأخير لا يُطاق، مُحوّلًا رحلة هادئة إلى صداع تقني.
الأسباب الشائعة بعد التحديث
أحيانًا تحدث مفارقة تقنية: نقوم بتحديث كل شيء لتحسين الأداء، لكن الإصدار الأخير يُدخل خللًا أو مشكلة برمجية تُبطئ استجابة النظام. إذا لاحظتَ بطئًا في الأداء مباشرةً بعد تثبيت إصدار جديد من نظام أندرويد أو تطبيق Auto نفسه، فقد تواجه خطأً في التحسين وتحتاج إلى إصلاح خطأ "التطبيق لا يستجيب" على نظام أندرويد.
في هذه الحالات، يكون الحل الأمثل عادةً هو انتظار التحديث القادم من جوجل أو الشركة المصنعة للسيارة. مع ذلك، لاستبعاد السيارة كسبب للمشكلة، يُنصح بتجربة الهاتف في سيارة أخرى. يُعدّ تحديث نظام تشغيل السيارة ، وتطبيق أندرويد أوتو، ونظام تشغيل الهاتف خطوةً أساسيةً لتجنب مشاكل الأداء.

مشاكل في الاتصال اللاسلكي
يوفر الوضع اللاسلكي أقصى درجات الراحة، ولكنه أيضاً الأكثر عرضةً للأعطال. إذا واجهت انخفاضاً حاداً في معدل الإطارات ، أو انقطاعاً في الصوت، أو تأخراً في استجابة أزرار عجلة القيادة لمدة تصل إلى 20 ثانية، فغالباً ما يكون السبب هو ضعف استقرار الإشارة. يمكن لعوامل مثل الأغطية السميكة جداً، أو التداخل الخارجي، أو حتى حالة البطارية أن تؤثر على الأداء، لذا يُنصح باستخدام تقنيات تحسين استهلاك البطارية على نظام أندرويد.
الحل الأمثل هو فصل هاتفك عن سيارتك تمامًا. لا يكفي حذف البلوتوث من هاتفك فقط؛ بل عليك الدخول إلى إعدادات سيارتك وحذف جميع الأجهزة المتصلة سابقًا لبدء عملية المزامنة من جديد. إذا كنت من مستخدمي سامسونج، فهناك حيلة بسيطة: ادخل إلى إعدادات الواي فاي الذكي وعطّل خاصية توفير طاقة الواي فاي ، فهذا عادةً ما يزيل التأخير فورًا.
عندما لا يكون الكابل هو الحل الأمثل
يعتقد الكثيرون أن التحويل إلى اتصال سلكي يحل جميع المشاكل، ورغم أنه غالبًا ما يكون أكثر استقرارًا، إلا أنه لا يخلو من العيوب. فإذا استمر النظام في العمل ببطء أو انقطع الاتصال فجأة، فقد تكمن المشكلة في جودة كابل USB . وتوصي جوجل باستخدام كابلات عالية الجودة لا يزيد طولها عن 1.82 متر لتجنب فقدان الإشارة.
إذا جربت عدة كابلات وما زالت المشكلة قائمة، فقد يكون منفذ التوصيل في هاتفك أو سيارتك متسخًا أو تالفًا. إحدى طرق التحقق هي توصيل هاتفك بجهاز آخر؛ إذا عمل بشكل صحيح هناك، فمن المرجح أن المشكلة تكمن في منفذ USB الخاص بالسيارة.
تحسين التطبيقات والذاكرة
لا يتعلق الأمر دائمًا بمشكلة في الاتصال؛ ففي بعض الأحيان يكون السبب هو كثرة التطبيقات المثبتة والنشطة في قائمة Android Auto، مما يؤثر سلبًا على الأداء. ومن المفارقات أن الهواتف البسيطة ذات التطبيقات الأقل غالبًا ما تعمل بسلاسة أكبر من الأجهزة القوية المثقلة بالبرامج.
إذا لاحظت أن التأخير يحدث فقط مع تطبيق معين، مثل Waze أو Spotify، فحاول مسح ذاكرة التخزين المؤقتة لهذا التطبيق أو إعادة تثبيته. بالإضافة إلى ذلك، من المفيد جدًا مسح ذاكرة التخزين المؤقتة لتطبيق Android Auto من قائمة التخزين في هاتفك لإزالة الملفات المؤقتة التي قد تتداخل مع تدفق البيانات.
احذر من أجهزة ستيريو أندرويد غير الرسمية
إذا قمت بتثبيت شاشة صينية أو نظام صوتي أندرويد عام، فقد تكون ضحية لمواصفات مضللة . بعض الأجهزة تُعلن عن ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت، ولكنها في الواقع تحتوي على سعة أقل بكثير، مما يتسبب في إعادة تشغيل التطبيقات باستمرار عند التبديل بين الخرائط والموسيقى.
للتحقق من ذلك، يمكنك إجراء اختبار ضغط عن طريق فتح عدة تطبيقات تستهلك موارد النظام بكثافة في وقت واحد. إذا تعطل النظام أو أُعيد تشغيل واجهة المستخدم ، فمن المحتمل أن يكون الجهاز غير قادر على تحمل هذا الحمل. يمكن استخدام أدوات مثل H2testw للتحقق من دقة سعة التخزين أو ما إذا تم التلاعب بالنظام لعرض سعة أكبر من السعة المتاحة فعليًا.
لحل معظم هذه المشكلات، يتمثل الحل الأمثل في إبقاء النظام خاليًا من التطبيقات غير الضرورية، والتحقق من جودة الكابلات ، وتعطيل ميزات توفير الطاقة المفرطة على شبكة Wi-Fi، وفي الحالات القصوى، إجراء إعادة ضبط المصنع لإعدادات الشبكة أو تطبيق Android Auto لاستعادة السلاسة الأصلية.